.. منتديات أحلى زول ..
center][img]center][b][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

فاز يونايتد ولكن؟؟؟؟!!

اذهب الى الأسفل

فاز يونايتد ولكن؟؟؟؟!!

مُساهمة من طرف مصطفى في الخميس فبراير 18, 2010 1:52 am

انتهى اللقاء الكبير بين الميلان ومانشستر يونايتد بخسارة الأول 3-2 للمرة الأولى على ملعبه "سان سيرو" بعد 4 مواجهات سابقة فشل خلالها الفريق الانجليزي في تسجيل مجرد هدف واحد في مرمى الروسونيري.

حديث كثير أثير بعد اللقاء حول تفوق أليكس فيرجسون على ليوناردو خلال اللقاء والدليل نجاحه بالعودة بالفوز، وهم يرون أنه لعب بواقعية منحت له الفوز ولكني شخصيًا لم أجد أن هذا قد حدث !!! فالواقعية هي أن تترك لمنافسك السيطرة على المباراة لكن دون القدرة على صناعة الفرص الخطيرة على مرماك وفي المقابل تهاجم أنت بالمرتدات وتنجح بالتسجيل أو على الأقل بعدم قبول أهداف، ولكن هذا لم يحدث اليوم لأن الميلان هدد مرمى مانشستر كثيرًا ونجح باختراق الدفاع من كل جهات الملعب ولكن غياب اللمسة الأخيرة الايجابية حرم الفريق من التسجيل وفي المقابل لم ينجح الفريق الانجليزي في الوصول كثيرًا وعبر هجمات مرتدة خطيرة فعلًا على مرمى ديدا ولم ينجح بالتسجيل سوى في غياب أنتونيني عن الملعب ومن تمريرة عرضية عادية، وهنا نستثني طبعًا الفترة ما بين هدف مانشستر الثاني حتى ما بعد الثالث بدقائق قليلة.
[size=16]البعض يرى أن ليوناردو كان سبب خسارة الفريق، ولكني أرى أن ليوناردو لعب المباراة بأفضل شكلٍ ممكن ولم يخطئ سوى خطأ وحيد هو عدم اشراك سيدورف بدلًا من بيكهام أو بيرلو من بداية الشوط الثاني لكي يزيد من الضغط على عمق الوسط في مانشستر وخاصة الثنائي كاريك وسكولز لأنه كان واضحًا أن الفريق متفوق في الأطراف لكنه تائه في العمق وتارك السيطرة الخلفية لثنائي وسط المانشستر، وقد ظهر واضحًا تأثير تواجد سيدروف في الجزء الأخير من الملعب خاصة أنه يمتلك الجانب المهاري والذي يدعمه في مواجهة الجانب البدني القوي لمانشستر بعكس بيكهام وبيرلو وخاصة الأول.

ليوناردو بدأ المباراة بحركة فنية ممتازة وهي اشراك بونيرا في الجانب الأيمن من الملعب وجميعنا يعلم أن بونيرا يمتاز بالواجبات الدفاعية القوية بعكس أباتي صاحب القدرات الهجومية المميزة، ذلك الأمر جعل الفريق يلعب بثلاثي ثابت في الخط الخلفي ليواجه خطر الهجمات الانجليزية المرتدة وفي نفس الوقت يسمح لأنتونيني بالتحرك الأمامي دعمًا للهجوم وكذلك منح الحرية لخط الوسط لكي يتقدم ويشارك في الهجوم، وهذا ما كان بالفعل في الشوط الأول من المباراة حيث هاجم الميلان من كل جهات الملعب عبر تحركات جماعية ممتازة من الوسط والهجوم لكن تراجع مستوى باتو الغريب كان العلامة السلبية في ذلك الهجوم، ورغم هذا فقد سنحت للفريق فرص عديدة لو نجح بتسجيل فرصتين منها لحسم المباراة بشكلٍ كامل قبل حتى أن يُفكر السير فيرجسون ويفهم ما يحدث، والدليل الآخر على نجاح تكتيك ليوناردو هو غياب الخطورة الهجومية لمانشستر بشكل كامل عن مرمى ديدا رغم اعتياد الفريق القيام بهجمات مرتدة خطيرة في الدوري الانجليزي لكنها غابت أمام الميلان نتيجة ثبات الثلاثي الدفاعي والضغط القوي من وسط وهجوم الميلان على وسط ودفاع مانشستر مما حرم المثلث الهجومي من الدعم الدفاعي المنتظر خاصة من الأظهرة ولهذا لم ينجح الفريق في تشكيل هجمة خطرة إلا لحظة خروج أنتونيني من الملعب للعلاج من الاصابة وهنا ترك الجانب الأيسر خاليًا ليستغله الفريق جيدًا ويبني منه الهجمة التي أنتجت الهدف، أي باختصار ..... ليوناردو نجح عبر تكتيكيه في الضغط الهجومي القوي على مانشستر وخلق أكثر من فرصة للتسجل وفي نفس الوقت منع وجود أي هجمات على مرماه سواء عبر الهجمات المنظمة أو المرتدة.

الشوط الثاني لم يختلف عن الأول كثيرًا، الميلان بادر أيضًا بالهجوم وكاد أن يُسجل في البداية لكن تألق فان دار سار حال دون ذلك، حتى سنحت الفرصة الأولى للمانشستر عبر تمريرة عرضية لم ينجح في استغلالها، ولكن روني نجح في استغلال التمريرة الثانية من فالنسيا ولم تكن بالتمريرة الخارقة لكن الخطأ كان ساذج جدًا من الثلاثي ديدا ونيستا وبونيرا في التعامل معهم وقد أسفرت عن الهدف الثاني.

هنا سيطر الاحباط على نجوم الميلان واستغله جيدًا نجوم مانشستر والنتيجة كانت الهدف الثالث بخطأ غريب على قلبي دفاع بحجم نيستا وتياجو سيلفا، وإن كنا لا نتجاهل دور روني الكبير في الهدف سواء الصناعة أو التسجيل وكذلك التحركات الممتازة لوسط مانشستر تلك الفترة استغلالًا لحالة التوهان التي مر بها لاعبوا الميلان وكاد الفريق بالفعل أن يُضيف أهداف أخرى لكنه لم يهاجم بالشكل المطلوب خوفًا من لدغات الميلان في المرتدات.

انتهت تلك الحالة السلبية للميلان بعد اشراك الهولندي سيدورف لأنه نجح بانعاش الفريق معنويًا وبث الحماس داخل لاعبيه وبالتالي عادت السيطرة من جديد وسجل بنفسه الهدف الثاني من كرة جميلة، وبعدها حاول الفريق بكل الطرق الوصول للتعادل لكن عدم التوفيق حال دون تسجيل ذلك الهدف في 3 فرص أكيدة عبر انزاجي وأمبروزيني ونيستا لتنتهي المباراة بانتصار تاريخي لأبناء السير الاسكتلندي.

نقطة سلبية يراها الجميع وهي اشراك الظهير الأيسر جوزيبي فافالي وهو الكبير في السن والبطئ في الحركة، والبعض يُحمله مسؤولية الهدف الثاني لمانشستر ويرى أن اشراك فلاميني أو يانكولوفسكي بدلًا منه كان سيكون أفضل، لكني شخصيًا أسجل اعتراضي على هذا الرأي وأرى أن فافالي لعب مباراة جيدة جدًا أو على الأقل مقبولة جدًا ولم يكن السبب في أي خلل دفاعي في الجانب الأيسر بل على العكس، غطى جيدًا دفاعيًا وتحرك أيضًا ودعم الهجوم وكاد أن يكون صاحب تمريرة حاسمة لو نجح باتو في استغلال الكرة العرضية الرائعة التي أرسلها، وكذلك كان هو السبب الأول في الهدف الثاني للميلان لأنه من ضغط على لاعب وسط مانشستر واستخلص الكرة قبل أن يُعيدها لبيرلو ومنه الى رونالدينهو ثم سيدورف والهدف، كذلك هو لم يخطئ في هدف فالنسيا لأن اللاعب الأكوادوري لم يخترقه بالشكل السهل ثم يمرر كرة عرضية سهلة لأحد زملائه، بل هو مجرد فتح لنفسه زاوية التمرير العرضي ومرر كرة عادية جدًا لكن أخطا دفاع وحارس مرمى الميلان التعامل معها وأجاد روني وكان الهدف الثاني للفريق، بالتالي أي ظهير أيسر كان يمكن أن تمر منه تلك الكرة العرضية ولكنها كانت ستجد تعامل أفضل من الدفاع.

اشراك يانكولوفسكي بدلًا من أنتونيني كان سيخل بالجانب الدفاع للفريق من هذا الجانب لأن التشيكل ضعيف دفاعيًا وقد ظهر ذلك في مباريات سابقة كثيرة، وفي نفس الوقت لا يوجد لديه أي دعم من رونالدينهو مما يجعله يتحمل عبء أكبر، أما فلاميني، فمشكلة هذا اللاعب هي العشوائية وعدم الانظباط التكتيكي فهو يتقدم ويندفع للهجوم دون حساب ومع وجود جناح لا يدافع مثل رونالدينهو فمن الصعب السماح بتواجد لاعب مثله في الظهير الأيسر.

ربما كان الحل الأفضل من اشراك فافالي هو نقل بونيرا من الجانب الأيمن للأيسر ومشاركة أباتي في الأيمن، وهنا سيتحرك الثقل الدفاعي لليسار ويتم الهجوم من الجانب الأيمن، لكن هنا ربما ربما ليوناردو خاف من تلك المغامرة خوفًا من تأثر مستوى بونيرا سلبًا خاصة أنه كان يسير بشكل رائع خلال اللقاء.

نقطة مهمة يجب الاشارة إليها وهي غياب دكة البدلاء القوية الغنية القادرة على منح ليوناردو الخيارات الكثيرة لاتخاذ قراراته خلال المباراة، جميعنا رأى المستوى السلبي للبرازيلي باتو والكل كان يطالب بخروجه .... لكن مهلًا !!!! من سيلعب بدلًا منه ؟؟ الفريق لا يمتلك أي لاعب مهاري يُجيد الاختراق المهاري ليلعب بدلًا من باتو، نفس الأمر ينطبق على نيستا الذي لم يكن بمستواه المعتاد الليلة ولكن من بديله ؟؟ لا أحد .... كذلك غياب بورييلو وقد أثر بشكلٍ كبير على هجوم الفريق اليوم وإن كان البعض قد طالب بانزاجي ولكننا رأينا جميعًا أن انزاجي أضاع نفس الكرة بل وأسهل من التي أضاعها هونتلار في بداية اللقاء، أي أنه بالنهاية ليو لا يمتلك خيارات أفضل من الموجودة بالملعب سوى الهولندي سيدورف وقد استخدمه وإن كان متأخرًا وهو خطأه الوحيد كما أسلفت.

نقطة أخيرة هي مقارنة البعض لليوناردو مع أنشيلوتي، هنا اخواني الفكر والأسلوب مختلف تمامًا بين الرجلين ..... فالأول مدرب برازيلي يعشق اللعب الهجومي والتقدم للأمام وصناعة الفرص والتسجيل أي تحقيق النتيجة مع الأداء القوي الرائع .... لكن الثاني على العكس تمامًا، يُفضل الأسلوب الدفاعي القوي مع الهجمات المرتدة الخطيرة وهو ينجح جدًا في حصد النتائج لكن دون تقديم أداء كبير خاصة أمام الكبار، ولهذا نرى في الموسم الحالي عروض رائعة جدًا جدًأ من الميلان -وأقصد الجانب الفني والمهاري- وانتصارات بأهداف عديدة وهو الأمر الذي لم نكن نراه مع أنشيلوتي خلال المواسم الأخيرة إلا نادرًا، لكننا في المقابل نرى تواضع دفاعي في الفريق الحالي وأخطاء ساذجة تدخل مرمى الفريق وهو أمر لم يكن مع أنشيلوتي.

لهذا أقول أن ليوناردو سينجح وسيكون له مستقبل كبير لكن إن تولى مسؤولية فريق مكتمل العناصر الفنية، ويمتلك دكة بدلاء قوية وغنية تتيح له عديد الخيارات الفنية، لكن الميلان الحالي لا يمتلك تلك المواصفات وفي حال واصلت الادارة غيابها عن دعم الفريق فالأفضل لها اقالة البرازيلي واستعادة أنشيلوتي أو أي مدرب يمتلك نفس الفكر الصالح جدًا جدًا للتعامل مع الفريق التي تمتلك الكثير من الفرق القوية لكنها ليست بالكاملة أو المثالية مثلما هو الميلان الآن.

الميلان أثبت اليوم أنه أحد أفضل الأندية على مستوى القارة الأوروبية وأنه بالفعل يمتلك الشخصية اللازمة لخوض المباريات الكبيرة بغض النظر عن أسماء اللاعبين المتواجدين في أرض الملعب، فالكثير توقع خروج للفريق من الدور الأول للبطولة لكنه تفوق وهزم ريال مدريد في ملعبه وحرمه الحظ فقط من الفوز على بطل النسخة قبل الماضية ووصيف النسخة الماضية، كل هذا رغم أنه منقوص من حارس مرمى كفء ومهاجم متمركز سوبر قادر على ترجمة الفرص الصعبة لأهداف وقبل وبعد هذا يبقى بالتأكيد افتقاده لدكة بدلاء قوية تدعمه وقت الحاجة.

أختم بتأكيد أن المعركة لم تنته بعد وأن مباراة الاياب تسمح بحدوث الكثير والكثير رغم قوة مانشستر على ملعبه.

اما بالنسبة لاداء اللاعبين داخل الميدان فمن جانب الميلان نجد ان تياجو سيلفا امبروسيني و رونالدينيو كانوا افضل اللاعبين حيث لم يكتنف الاول والثاني بالجوانب الدفاعية فقط وكانت لهما طلعات هجومية متميز كانت يمكن ان تحسم النتيجة لصالح الميلان او التعادل على اقل تقدير .
اما من جانب اليونايتد نرى ان بول سكولز و بارك جي سونغ كانوا الافضل حيث قدم الاول دروس في فن قيادة الفريق من الناحيتين الهجومية والدفاعية فكان اول من تنطلق منه الهجمة و اول من يبدا بالضغط على لاعبي الميلان اما بارك فقد تحرك في جميع انحاء الملعب فلم يترك المساحة لبيرلو للحركة و كانت له اختراقات مميز اما الثالث فهو الولد الذهبي وين روني ويكفي انه احرز هدفين حسم بهما النتيجة لمصلحة اليونايتد.
avatar
مصطفى
مراقب أحلى زول رياضى
مراقب أحلى زول رياضى

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 18/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فاز يونايتد ولكن؟؟؟؟!!

مُساهمة من طرف hota في الخميس فبراير 18, 2010 3:33 pm

أبدعت يا مصطفى
أنا ما حضرت المباراة دى لكن حضرتها معاك هنا
ويقال أن بولسكولز كان نجم النجوم
والمانشستر تألق بس ليوناردو اتلوم بالحيييييل

شكور مصطفى لابداعاتك
avatar
hota
أحلى زول نشيط
أحلى زول نشيط

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 21/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى