.. منتديات أحلى زول ..
center][img]center][b][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

اذهب الى الأسفل

الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مُساهمة من طرف كاسر العيون في الإثنين أغسطس 24, 2009 4:45 am

الجريمة البشعه التي هزَّت السودان الخرطوم-فلسطين الآن-لم تكن سفارة السلطة الفلسطينية في العاصمة السودانية الخرطوم موفقة عندما حاولت الخروج من أزمة الثقة والحضور الشعبي التي تعشيها بالاعتماد على المال والعمال الذين حشدهم المقاول الفلسطيني المقرَّب جدًّا من السفارة إياد الغفري.

ولعل سوء الحظ هذا يبرَّر عندما نعلم أن رموز السفارة وحركة "فتح" قرَّبوا محتالاً محترفًا، ولصًّا سابقًا ومجرمًا يقتل بدمٍ بارد.

جاء المقاول الفلسطيني إياد الغفري إلى السودان قبل أكثر من عامين فارًّا من الملاحقة التي يخشاها بعد عملية نصبٍ كبيرةٍ ارتكبها في غزة، واختلس مالاً يقدَّر بحوالي 70 ألف دولار أمريكي، وكان يعرف بنزقه وعصبيته ورأيه الذي لا يقبل النقاش، إضافةً إلى صعوبة بالغة في التعامل معه، قبل أن يصبح قاتلاً من الطراز البشع بداية الشهر الحالي عند ارتكابه جريمةً أثارت الرأي العام السوداني برمته.

الفتحاوي الغفري وجد طريقه إلى باب السفارة ممهدًا ويسيرًا، أمَّا طريقه إلى مكتب السفير فكان مفروشًا بالورود، فأقام علاقة شخصية مع السفير عندما صار الغفري يعمل على حشد العمال الفلسطينيين الباحثين عن العمل ولقمة العيش لصالح السفارة من خلال أمواله وعمَّاله، وبدأت السفارة -ذات الحضور الهزيل- تفكر بتشكيل جالية جديدة موازية للجالية الفلسطينية التي تمثِّل الوجود الفلسطيني في السودان.

شارك الغفري السفارة الفلسطينية احتفالاته، وصار السفير يعتمد عليه -ولو بشكلٍ غير رسميٍّ- في كثير من الأعمال، ووصل إلى درجةٍ صار يرافق فيها عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد خلال زياراته إلى السودان، وقد تمكَّن "المركز الفلسطيني للإعلام" من الحصول على صورةٍ تجمع المجرم القاتل مع السفير الفلسطيني سيد المصري وعزام الأحمد ومسؤول حركة "فتح" في الساحة السودانية الشهير بأبو علي المغاري.

المقاول الغفري صار يتاجر في الأخشاب، والغريب أنه يبيع الأخشاب بسعر أقل من سعرها في السوق بكثير، بل أقل من سعر الشراء!!.

يزول العجب عندما نعرف أن الغفري كان يشتري الأخشاب بالدَّين، ويَعِدُ التجَّار الذين يشتري منهم بسداد ما لهم من مالٍ خلال فترة يكون خلالها قد باع الخشب، ثم يأكل مال الناس بالباطل، ولا يعطي التجار أموالهم، ومن هنا بدأت المطالبات بالمال الذي أخذه من التجار.

مع دخول هذه المرحلة بدأ التخطيط للجريمة أو للجرائم، والتفكير فيما بعد ذلك، وعليه تقدَّم الغفري بأوراقه لإنجاز معاملة الخروج من السوادن، كما حصل عن طريق السفير الفلسطيني في الخرطوم على تأشيرة عمرة يدخل بموجبها الأراضي السعودية، وتأتي هذه الخطوة -حسب التحقيقات الجارية- في سياق ضمان استطاعة المجرم من الفرار؛ إذا شعر أن أمره سوف ينكشف، كما تأتي دليلاً على أن الجريمة التي نفذت كانت مع سبق الإصرار والترصُّد.

ويزيد هذا القول تأكيدًا أن المجرم كان قد دعا بعض عمَّاله، وطلب منهم تعليمه كيف يفتح البئر، زاعمًا أن صاحبة الدار التي يسكن فيها طلبت إصلاحها، وأن هذه الآبار غير موجودة في فلسطين وهو لا يعرف كيف يصلحها، وجاء العمال وفتحوا له البئر، ثم طلب منهم المغادرة لأنه يعرف كيف يكمل إصلاحه.
مجرم محترف
أحد التجار جاء إلى الغفري مطالبًا بماله، وعلى ما يبدو كان المبلغ الذي طلبه التاجر متوفرًا لدى الغفري فأعطاه إياه.

أما التاجر بكري المعروف بصلاحه وتقواه وانتمائه الإسلامي، والذي كان قد أكرم إياد الغفري وتعامل معه كأخ كبير، وأدخله بيته وأطعمه من طعام أهله، فقد باع الغفري أخشابًا تعادل 100 ألف دولار أمريكي، وجاء بكري إلى الغفري مطالبًا بما له من مال، وما كان من المقاول الغفري إلا أن أكد للتاجر السوداني أن ماله جاهز، ودعاه إلى بيته لأخذ المال.

ذهب بكري إلى بيت الغفري، جلس في غرفة استقبال الضيوف، وشرب القهوة دون أن يدري بالمخدر عالي التركيز الذي وُضعَ له في الفنجان، دخل بكري على إثر القهوة المخدرة نومًا أقرب إلى السبات، وغيبوبة لا يشعر بعدها بشيء مما يجري حوله.

أوثق الغفري ضحيته بالحبال، وخنقه حتى الموت قبل أن يكسر عنقه.

وإمعانًا منه في الإجرام، لم يكتف الغفري بقتل الضحية، بل جاء بكمية كبيرة من الأسيد الحارق وسكبها على جثة المغدور، ولم يحترم حرمة الجثة؛ إذ ألقاها محروقة في بئر للماء غير الطاهر يبلغ عمقها 40 مترًا.

بدأ أهل المغدور يسألون عن سبب غيابه، وقدموا مذكرة بحث عنه إلى الشرطة السودانية، ثم تحول الملف إلى المباحث، التي راجعت مكالماته الهاتفية، ووجدت أن الاتصال الأخير كانت بين المفقود والمقاول إياد الغفري.

استدعت المباحث السودانية الغفري وحققت معه، واستطاع المراوغة ببراعة، فعاد إلى بيته وظل تحت المراقبة، وفكر في الخروج من السودان، غير أن المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أن معاملة الخروج من السودان التي كان قدم أوراقه لها تعثرت، فلم يستطع مغادرة السودان بشكل قانوني.

استطاع إياد الغفري بخبرته والتدريبات التي حصل عليها في هذا المجال أن يفلت من المراقبة، وأن يستأجر سائقًا وسيارة يسافر بها إلى إثيوبيا، فعلمت المباحث السودانية بالأمر، وتعاونت مع شركة الاتصالات التي حددت مكانه عن طريق جهازه النقال، وضُبط هاربًا على الحدود السودانية الإثيوبية.

وعند التحقيق معه في هذا المرة حاول الإنكار، ولكن الأدلة والقرائن حاصرته بشدة، فانهار واعترف بالجريمة التي ارتكبها بدم بارد.

إلى ذلك علم "المركز الفلسطيني للإعلام" من بعض الذين التقوا المقاول المجرم أنه كان بعد تنفيذ الجريمة النكراء بأقل من ساعة يمشي ويمارس حياته بشكل اعتيادي، دون أن يظهر عليه أي تأثر بالجرم الذي ارتكبه، في حين أكد التحقيق أن المجرم متدرِّب ومحترف، وأن هذه الجريمة لن تكون بهذه البشاعة والجرأة لولا أن القاتل كان متدرٍّبًا وخبيرًا وقاتلاً بدم بارد.
استياء شعبي في السودان
بدأت الصحف السودانية تتعاطى مع الخبر بغضبٍ مشوبٍ بالحذر؛ فلم تذكر أن القاتل فلسطينيٌّ إلا في ثالث أيام الجريمة التي هزَّت أرجاء الخرطوم، ثم بدأت الصحف تكتب تفاصيل الجريمة وتهاجم تصريحًا وتلميحًا الأجانب بشكل عام، وبالأخص العرب، وبالأخص الجالية الفلسطينية في السودان.

ومن جهنه أكد شقيق المغدور في مجلس العزاء أنهم لن يأخذوا الشعب الفلسطيني البطل بجريرة هذا المجرم، موضحًا أن أكثر ما ساء أهل المغدور أن المجرم الغفري كان يأتي إلى بيتهم ويأكل ويشرب معهم، وكانوا يعاملونه كأخٍ لهم، ويحسنون معاملته أكثر لأنه من غزة التي وقف الشعب السوداني بكل ألوان طيفه السياسي معها في الحرب، وكان مستعدًّا لبذل المال والأرواح فداءً لها.

وبلغ الاستياء عند أهل منطقة الجريف التي يسكن فيها القاتل حدًّا كبيرًا جدًّا، وأبلغ أهل المنطقة السلطات أنهم لو أحضروا المجرم لتمثيل الجريمة فلن يخرج منها حيًّا، حتى لو أدَّى ذلك إلى اشتباكٍ مع الأجهزة الأمنية السودانية نفسها.
الجالية تتبرَّأ و"التشريعي" يعزِّي
ومن جهتها وزَّعت الجالية الفلسطينية في السودان بيانًا أكدت فيه أنها تتبرَّأ من فعل هذا المجرم، وأن الشعب الفلسطيني بريء من إجرام الغفري وأمثاله، مطالبة بالقصاص العادل من الغفري.

كما رتبت قيادة الجالية الفلسطينية لقاءً مع أهل المغدور للقيام بواجب العزاء، موضحة أن الجالية تستنكر الجريمة، وتطالب بالقصاص من المجرم؛ حيث ذهب وفدها إلى أهل المغدور، وأوضحوا أنهم ما أتوا لطلب الصلح أو العفو، بل لأداء واجب العزاء أولاً ثم لتأكيد رفض الشعب الفلسطيني واستنكاره هذا العمل، وطلبه القصاص، وأنها تتأذَّى من هذه الأعمال كما تأذى أهل القتيل وأكثر.

وفي اليوم الثاني أجرى ممثل الجالية الفلسطينية في السودان اتصالاً هاتفيًّا بشقيق المغدور وأبلغه أن الجالية أصدرت بيانًا تستنكر فيه ما حصل، وأبلغه أحر التعازي من الدكتور أحمد بحر الذي اتصل من غزة لمواساة أهل الفقيد وتعزيتهم بالنيابة عن الشعب الفلسطيني؛ الأمر الذي لقي ترحيبًا كبيرًا وأثرًا طيبًا في نفوس أهل المغدور.


avatar
كاسر العيون
أحلى زول مميز
أحلى زول مميز

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 15/08/2009
الموقع : في ارض الله الواسعة

http://ahmed999.yoo7.cpm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مُساهمة من طرف * معتصم * في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 8:54 pm

لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم جنبنا المحن ما ظهر منها وما بطن
اخرالزمن الواحد يكرم ويتضيف وفى الاخر تحصل منه مثل هذه الجرائم
ربنا يحفظ السودان والسودانيين والفلسطينيين فيهم ناس والتعوذ بالله
أشبه باليهود وهم سبب فى كل بلاوى فلسطين لرخصتهم وتدينهم
ويمكن أن يفعل منهم الشخص كل شيئ فى سبيل المال
لا حول ولا قوة الا بالله

*************************************************
avatar
* معتصم *
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى

عدد المساهمات : 593
تاريخ التسجيل : 24/07/2009
العمر : 37
الموقع : السعودية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مُساهمة من طرف دانون في الخميس فبراير 18, 2010 4:29 pm

لا حول ولا قوة الا بالله
الله يدنا خيرهم الناس دول
avatar
دانون
مراقب أحلى زول رياضى
مراقب أحلى زول رياضى

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 25/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى